الجمعة  24  نوفمبر  2017
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • حملة ارفعوا ايديكم عن طلاب دارفور : دعوة لوقف التعذيب والاختفاء القسري والقتل علي الهوية

    May 12, 2015  

    332(حريات)

    بيان حول مأساة السودان في دارفور: دعوة لوقف التعذيب والاختفاء القسري والقتل علي الهوية

    بيان حول مأساة السودان في دارفور: دعوة لوقف التعذيب والاختفاء القسري والقتل علي الهوية

    الأخوة والأخوات في الوطن العزيز

    الشرفاء من اهل الضمير الحي في أفريقيا والعالم

    السادة قادة المؤسسات الدولية والحقوقية

    ان السودان والسودانيين لا يفخرون فقط بوطن شاسع وموارد طبيعية متعددة وأنهار متفجرة بل ما يعزّ عليهم نبل الأخلاق، وعفة اليد، والكرم، وإجارة الضعيف، وحماية المرأة، واحترام الكبير وتوقير الصغير، ويعفون عند المغنم. هذه هي الاخلاق التي تربّي عليها كل السودانيين في الريف والبادية والحضر وهي أجمل ما يميّزنا، وكانت المقياس الذي تقاس به نساؤنا ورجالنا. إن التاريخ والإرث الشعبي يوثق لذلك، ولنا في السلف قدوة حسنة. معظم غير السودانيين يتعرفون علي هذه الخصال عند الأسر وفي الاسواق وفي المدارس والجامعات. كانت جامعاتنا منارات علم متقدة، ممزوجة بالنكهة السودانية الخالصة، حيث الجمعيات الثقافية والروابط الاقليمية التي تعكس تعريف السودانيين عن ثقافاتهم المتعددة بعيداً عن العصبية القبلية التي تزيد مصائب الوطن العزيز.

    نخاطبكم اليوم وقلوبنا تقطر دماً لما آل اليه حالنا وحال طلاب جامعاتنا والقيادة السياسية في استهداف الطلاب علي أساس عرقيّ وجهويّ مبرمج وممنهج خلال الخمسة أعوام الفائتة وبلغت ذروتها في خلال الاسابيع الماضية في أسوأ مشهد شهدته الجامعات السودانية علي مر العصور والدهور. أصبح طلاب المؤتمر الوطني يعتدون علي طلاب دارفور في وضح النهار مدجّيين بالسلاح ومدعومين من قبل جهاز الأمن في التنكيل والتعذيب و تسبيب الاختفاء القسري والقتل رمياً في الترع أو بالرصاص أو بالسواطير، في حالة أقرب إلي ممارسات (داعش) وأخواتها، مما لم يشهد له السودان مثيلاً من قبل. والغريب أن السلطات الأمنية تقبض علي المتهمين في حادثة قتل أحد طلاب المؤتمر الوطني (عليه الرحمة والصبر وحسن العزاء لأسرته) خلال ساعات، بينما الذين قُتلوا غدراً ورُمي بهم في الترع ما زال قاتلوهم طلقاء.

    إن تسارع الاستهداف المبرمج لطلاب دارفور في جامعات الجزيرة والخرطوم والدويم ودنقلا وغيرها، إنما ينبئ عن عواقب وخيمة علي مستقبل التعليم العالي و سلامة النسيج الاجتماعي السوداني بما لا يحمد عواقبه علي الوطن حاضره ومستقبله.

    إننا نثمن كل أصوات العقل الصادرة عن قيادات المجتمع المدني، والحملات النبيلة من مختلف الجهات والشخصيات، والتي كان وقعها طيبا علي أبناء وبنات السودان من دارفور. إلا أن القيادة السياسية التنفيذية وحزب المؤتمر الوطني الحاكم لم تأبه للأمر بالرغم من كل هذه الأصوات النبيلة، واستمر طلاب الحزب الحاكم في غيّهم، ووصل الحال حتي حرق داخليات طلاب دارفور والتنكيل بهم و بما في ذلك حرائر السودان من بنات دارفور.

    وبناء على هذا الواقع المؤلم، فنحن الموقعين على هذا البيان ندعو الي الأتي:

    أولا: ندعو للوقف الفوري لكل الاعمال العدائية داخل الحرم الجامعي لأي جامعة في السودان، وخاصة الاعتداءات الحالية من طلاب المؤتمر الوطني ضد طلاب وطالبات دارفور، و وقف التحريض العنصري و خطاب الكراهية الذي خلق مناخا خطيرا ينذر بانفجار تطهير عرقي وإبادة في العاصمة السودانية و مدن اخري.

    ثانيا: ندعو للوقف الفوري لحملات الاعتقال والاختفاء القسري والقتل والاعتداء علي الهوية في الجامعات السودانية.

    ثالثا: ندعو للوقف الفوري للحماية والحصانة الجائرة من الأجهزة الأمنية لطلاب المؤتمر الوطني من المساءلة عن أعمال العنف في الجامعات السودانية، وتمكين القانون ويد العدالة من السريان على جميع المواطنين في هذا الشأن دونما تمييز.

    رابعا: نثمن مبادرة الشخصيات والهيئات والقوى الوطنية والمعارضة في الداخل و حملتها الوطنية لحماية الطلاب السودانين من دارفور ولمكافحة العنصرية في السودان؛ ونحثها على القيام باجراءات و تدابير عملية ومؤسسية لوقف الاستهداف العنصري المتصاعد ضد طلاب دارفور.

    خامسا: ندعو لجعل الجامعات مناطق خالية تماما من السلاح بكل أنواعه (النارية والبيضاء).

    سادسا: ندعو للمحاسبة القضائية الفورية للجناة و تقديم التعويض العادل لكل من تضرر من أعمال العنف الطلابي.

    سابعا: وضع ميثاق شرف تلتزم به المؤسسات الحكومية (وخاصة الأمنية منها) والجامعية والطلاب في ممارسة العمل السياسي وتحريم الاستهداف علي أساس عرقي وجهوي.

    نحن الموقعين أدناه نهيب بكل السودانيين حكومة ومعارضة ومؤسسات مجتمع مدني ألا تدخر جهداً لحماية ما تبقي من النسيج الاجتماعي السوداني، حيث أن جحيم النار من مستصغر الشرر. إن مالآت هذه الاحداث جِد خطيرة وعلينا العمل سوياً لتجنيب البلاد والعباد شرور الفجور في الخصومة و نعرات الجهوية و ممارسات التمييز العنصري.

    1. الخضر دالوم محمود أحمد / لندن/بريطانيا.
    2. محمد ادم محمود / الدوحة/قطر.
    3. بروفسور حامد التجاني علي / القاهرة/مصر.
    4. احمد كمال الدين عزالدين / المنامة/البحرين.
    5. أحمد حسين ادم – نيويورك/ الولايات المتحدة.
    6. د. سعاد مصطفي الحاج موسي / الدوحة/قطر.
    7. سيف الدين عبدالرحمن نمر / لندن/بريطانيا.
    8. د. سيف الدين داؤود عبد الرحمن / نيروبي/كينيا.
    9. د. زهير محمدي بشار / برادفورد/بريطانيا.
    10. طارق محمود علي جقر / هل/بريطانيا.
    11. ابراهيم أحمد محمد سليمان / لندن/بريطانيا.
    12. د. الحارث ادريس الحارث / لندن/بريطانيا.
    13. محمد زين عديلة – لندن/بريطانيا.
    14. خالد سعد عثمان.
    15. الحاج وراق / رئيس تحرير حريات
    16. د. محمد الأنصاري/ لندن/بريطانيا.
    17. د. مريم المنصورة الصادق المهدي/السودان/حزب الامة القومي.
    18. د. عبدالعظيم محمد الصديق/شيكاغو / أمريكا.
    19. صديق محمد عثمان / بريطانيا
    20. وائل طه محي الدين/ السودان
    21. الأستاذ علي محمود حسنين / بريطانيا
    22. د. عبد الماجد بوب- كالفورنيا/أمريكا.
    23. عمر قمر الدين اسماعيل/ واشنطن/أمريكا.
    24. صلاح شعيب / واشنطن/أمريكا.
    25. د. صلاح النصري /كنتاكي /أمريكا.
    26. د. الرشيد علي/كلفورنيا /أمريكا.
    27. د.هاشم محمد صالح/كلفورنيا/أمريكا.
    28. محمد علي عثمان/كلفورنيا/أمريكا.
    29. أيمن تابر/واشنطن/أمريكا.
    30. فتحي الضو /شيكاغو/أمريكا..
    31. جمال الدين بلال/ نورث ليبرتي /أمريكا.
    32. هشام هباني/تكساس/أمريكا.
    33. بازرعة علي عبد الماجد/تكساس/ أمريكا.
    34. مهدي خالد إدريس/ لندن/ بريطانيا.
    35. الأستاذ بخيت حامد بشر.
    36. شكري سليمان ماطوس/ الدوحة/ قطر.
    37. كمالة بابكر النور/الولايات المتحدة
    38. الفريق هاشم الخير-ايوا سيتي/أمريكا.
    39. د.حامد الحاج -أطلانطا-جورجيا أمريكا.
    40. دكتور سلمان محمد سلمان/فرجنيا/أمريكا.
    41.  بروفسور عبدالله جلاب-فونيكس/اريزونا/أمريكا.
    42. اسامة خلف الله مصطفي-نييورك/أمريكا.
    43. بدالرحمن قاسم /كمبالا/ يوغندا.
    44. عبدالحليم عثمان حسن/فلادلفيا/أمريكا.
    45. على بحر الدين علي دينار/فلادلفيا/أمريكا.
    46. صبري الشريف/نيوجيرسي/أمريكا.
    47. يوسف تكنة/ السودان.
    48. د. ولي الدين النور الفكي/ المملكة العربية السعودية.
    49. هنادي عثمان الحاج / لندن /بريطانيا.
    50. مجدي الجزولي/ السويد.
    51. نعيمة عجبنا عوض السيد.
    52. عثمان ابو جنة/نييورك/أمريكا.
    53. المعز ابو نورة/ بيروت/ لبنان.
    54. حامد شارف عبدالرسول /أمريكا.
    55. عبدالمنعم الجاك/ نائب رئيس مفوضية حماية المدنيين وتعزيز حقوق النساء والاطفال/ الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال السودان.
    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    9 تعليق على “حملة ارفعوا ايديكم عن طلاب دارفور : دعوة لوقف التعذيب والاختفاء القسري والقتل علي الهوية”

    1. عمر الحويج في May 12th, 2015 5:16 pm

      اوقع

    2. عمر الحويج في May 12th, 2015 6:58 pm

      (في الطريق العام,كان إبني يسير,حين اوقفوه.. عن اسمه سألوه..حين سمعوه.
      أخذوه.. ثم قتلوه, في ذات الطرق العام
      .قتلوه..أنا عرفت , فيما بعد.. أنا
      عرفت .. إبني قتله لسانه ولم يقتله
      سلاحه )
      من قصتي القصيرة(لم أعد حياً.. لكني
      أتنفس )
      حماية طلاب دارفور .. طلاب السودان
      مسوؤليتنا جميعاً

    3. طه جعفر في May 13th, 2015 10:02 am

      أوقع علي وثيقة هذه الحملة
      و ادعوا الجميع لاضافة اسمائهم

    4. بسمة شير في May 17th, 2015 1:14 am

      تبا لحكومة الانجاس الارجاس القاتلين لابناء وطني العابثين بنسيجه الاجتماعي قاتلكم الله اينما تولوا وجوههكم القبيحة المسودة من اكل السحت واموال اليتامي والمساكين قاتلكم الله اينما تولوا وجوههكم يا هتاك الاعراض ومفرقين الجماعات الويل لكم من يوم عبوسا قمطريرا الويل لكم من صفائحكم السوداء سواد نواياكم الويل لكم من غصبة شعبي ابي كريم شردتم نساءه ويتمتم اطفاله وقتلتم رجاله الويل لكم من جبال النوبة وجنوب كردفان من ارض دارفور ومن اهل كجبار .

    5. دكتور محمد عبدالله شريف في May 18th, 2015 12:34 am

      كان من المتوقع ان ينزل النظام الي الدرك الاسفل خاصة بعد افلاسه و الاستعانة بالمرتزقة بدعم سريع خارجي و لكن من المؤسف ان يستعين بالشبيحة كدعم داخلي في ظاهرة غريبة و خاصة اخده اهل الطلاب رهائن و حتي النساء منهم لم يسلمن . السؤال هو اين سيدهب هؤلاء الطلاب المطاردون ؟ حتما للحركات و دلك لحماية انفسهم من التعزيب علي ابدي زملائهم مدعومين بجبروت
      جماز الامن .اما الجزء الاخر فسيدهب كدلك الي الحركات المسلحة لكن اكثر قناعة ان النظام عنصري بامتياز و انه لم يغفر لكل افراد الشعب (الا القليل من المثقفين)استكانتهم .

    6. حسن النور في June 1st, 2015 10:14 am

      ظل نظام العسف والاستبداد يقتل طلاب دارفور من الجنسين لعدة سنوات والشعب صامت يتفرج بل ان بعضهم اصبح يسمي الطلبة المعتدي عليهم بطلبه دارفور بينما لم نسمع تلك التسمية تطلق علي طلبة اي اقليم اخر…لم نري مسيرة واحدة تخرج للتنديد بمايحدث لهم وحتي عهندما داهمت سلطات الامن داخليات البنات بجامعة الخرطوم لم يهب سكلن الخرطوم لحمايه الطلبات …..بل سف البعض مواقفهن الوطنيةززززانفصال الجنوب الذي اشار له البيانلم يكن بفعل الجيش الذي ظل يحارب انسان الجنوب قبل الاستقلال وحده ولابفعل موقف الحكومات المتعاقبة من تنمية الاقليم الجنوبي وحدة وليس بفض الثقافة العربية وحدها وليس بفعل الدين الاسلامي وحده…بسب كل هذه العناصر وبسبب اساسي هو ازدراء الجماهير الشعبية في الشمال وبسبب النعوت السخيفة التي تطلقها علي انسان الجنوب…
      علينا ان نزكر الحقيقة المرة ونعتزر عنها …والا سيفقد السودان قريبا جزء اخر
      لم يعد انسان دارفور كما كان من قبل فلم يعد العلم عند نفر من الناس في السودان اختزنته لهم الدولة او كنزه لهم الاجداد…ولم تعد تنطلي علي الانسان في دارفور الدعاوي الخداعة , كان الجميع يشهد مكايحدث حتي قبل ان تغرب شمس البلاد في 89 وعندما كانت بعض القوي السياسية تعتبر اقليم دارفور رصيد للاصوات لايكلف شئ يستفاد منها وقت الانتخابات ولتهديد الخصوم ومشروع استثماري تمتلئ به خزانة السيد يتوارثها بنيهم منذ عهد عميل الانجليز الاول الهم اني قد بلغت فاشهد

    7. هاله شاع الدين مجذوب في October 22nd, 2015 1:03 pm

      اضيفوني لهذه المجموعه لوقف ماتقوم به التنظيمات السياسية من زرع الفتن
      لقد بدأت الاحداث الدامية، في جامعة شرق النيل بالخرطوم بحري، حيث قام الطلاب المؤيدون للحكومة “حركة الطلاب الإسلاميين الوطنيين”، بالاعتداء السافر، على حوار كانت تقوده رابطة طلاب دارفور، ضمن بعض فعالياتها. ولقد دافع طلاب دافور عن نشاطهم، وعن أنفسهم، في تلك المعركة، وسقط فيها أحد الطلاب الإسلاميين. فما كان من طلاب المؤتمر الوطني، إلا أن اعتدوا بالأسلحة البيضاء، والمسدسات، على طلاب دارفور بجامعة النيلين، مما أسفر عن إصابة 10 طلاب. ثم انتقلوا الى جامعة بحري كلية الهندسة، وجرح هناك 25 طالباً. وفي نفس اليوم، تعرض أبناء دافور لاعتداء في جامعة شرق النيل، جرح فيه 25 طالباً، كذلك تم الاعتداء على طلاب دارفور في جامعة امدرمان الإسلامية، وجامعة الزعيم الأزهري، وأصيب 45 طالباً بعضهم جراحه خطرة.

      ولعل الاخوان المسلمون هم أكثر الناس فرحاً، بأن المعركة الأولى، اسفرت عن مصرع أحدهم !! وذلك حتى يتخذوا موته، ذريعة لتنفيذ رغبة النظام، في تصفية أبناء دارفور بالجامعات. وهذا أمر ليس بجديد، على الاخوان المسلمين. فقد حدث من قبل في عام 1979م بجامعة الخرطوم، حين حاول الاتجاه الإسلامي، منع إقامة انتخابات اتحاد الطلاب بالقوة، وابتدر معركة مع الطلاب الآخرين، من يساريين ومستقلين وغيرهم، راح ضحيتها أحد أعضاء الاتجاه الإسلامي. فأخرج الاتجاه الإسلامي كتيباً صغيراً بعنوان ” اغتالوه” !! وزعوه على مختلف الكليات، وعلى المدارس الثانوية، ابتداء لحملات العنف ضد الطلاب. ولقد أصدرت رابطة الفكر الجمهوري، بجامعة الخرطوم، كتيباً بعنوان ” من هم الذين اغتالوه ؟! ” شرح كيف ان الاتجاه الإسلامي، هو الذي بادر بالعنف، وبدأ بالتحرش، وحشد عضويته لإرهاب الطلاب، ومن هنا، فإنه هو الذي قتل الطالب المنسوب اليه .. ولم يقتله الطالب الذي ضربه اثناء المعركة، وهو لا يعرفه، ولا يريد قتله، وإنما كان يدافع عن نفسه. ولقد أبطل ذلك الكتيب، والتوعية التي تمت في اركان النقاش، التي قامت عليه، مخطط الاخوان المسلمين، للعنف بالطلاب في ذلك الوقت.

      إن نفس المشهد يتكرر الآن !! لأن الاخوان لا جديد لديهم. وإن الذين يوجهون السلطة، الآن، إنما هم أنفسهم، الذين كانوا يثيرون الشغب في جامعة الخرطوم، مر عليهم الزمن، ولم ينضجوا بعد.. والجديد هو أنهم اليوم، يملكون السلطة، ويستطيعون استخدام أجهزة الأمن، وعرباتهم، وأسلحتهم، في ضرب خصومهم من الطلاب، الذين لا يجمع بينهم، غير أنهم جميعاً من أبناء دارفور. وهكذا وظف الاخوان المسلمون أجهزة الدولة، لتمارس نيابة عنهم، أبشع أنواع الجرائم العنصرية، والتصفية العرقية، وتواطأوا على أن لا يتدخل القانون أو القضاء، فيما يجري من جرائم بشعة في الجامعات، الأمر الذي يؤكد التهم التي رفعتها المحكمة الجنائية الدولية، في وجه رموز النظام.

      إنما حل بأبناء دارفور، هو محنة عظيمة، وابتلاء كبير، واختبار لكل أبناء الوطن، فلا بد للمثقفين والصحفيين، وحملة الأقلام، من التعاطف التام مع أبناء دارفور. والحملة التي أطلقها بعض النشطاء، في “الفيس بوك”، وسموها ” أنا دارفوري”، عمل طيب يستحق المؤازرة من كافة النشطاء. كما ان على أبناء دارفور الذين يتعاونون مع النظام، الذي يقتل أهلهم، أن يقفوا قليلاً مع أنفسهم، ويفكروا في أمرهم، هل الأموال التي تعطيها لهم حكومة الاخوان المسلمين، كافية لبيع أهلهم ؟! أما آن لهم أن يكفوا عن ذلك العمل البشع، ويعودوا مرة أخرى، للدفاع عن أهلهم، ووطنهم، وأبنائهم، الذين يذبحهم هذا النظام الفاشي.

    8. هاله شاع الدين مجذوب في October 22nd, 2015 1:10 pm

      لااخفي عليكم هذا المقال اضفته لكم من مقال كتبه عمر القراي بصحيفة الراكوبة 05-07-2015ولكن هؤلاء شرزمة الموتمر الوطني وليس الحركة الاسلامية كما يقولون انا اكتب مستاء بماالاء اليه اخواني بالموتمر الوطني دخلت الحركة الاسلامية مومنة باهدافها ولكن الموتمر الوطني طمثها عندما دخل عدد من ذوي السلطة والكرسي والمنصب والتكالب عليه افتقد الحزب للصدق والاخلاص والتجرد

    9. اندستين في October 22nd, 2016 12:15 pm

      ارفعوا اياديكم عن الشعب السودانى ايها الكيزان الاوغاد.

    لا تتردد في ترك التعليق...