الجمعة  28  نوفمبر  2014
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • (حريات) تنشر نص خطابي اوباما وكيرى عند تعيين المبعوث الخاص الجديد للسودان وجنوب السودان

    August 30, 2013  

    00011(حريات)

    بيان أوباما حول المبعوث الخاص الجديد إلى السودان، وجنوب السودان الرئيس أوباما يعلن عن تعيين السفير دونالد بوث كمبعوث أميركي خاص إلى السودان وجنوب السودان.

    البيت الأبيض

    مكتب السكرتير الصحفي

    واشنطن

    28 أغسطس 2013

    يسعدني اليوم أن أعلن عن تعيين السفير دونالد بوث مبعوثًا أميركيًا خاصًا جديدًا إلى السودان ودولة جنوب السودان. والسفير بوث هو من أكثر الدبلوماسيين الأميركيين خبرة، ولديه خبرة واسعة في المساعدة على تعزيز السلام ومنع نشوب النزاعات في أفريقيا، ومن بينها أحدث منصب له كسفيرنا لدى إثيوبيا. وبفضل مواهبه الدبلوماسية الكثيرة، ومعرفته العميقة للقارة، وقوة تصميمه التي لا تتزعزع، فإنني واثق من أن السفير بوث سوف يدفع المصالح الأميركية قُدمًا من خلال السعي إلى إحلال سلام قوي ودائم بين وداخل السودان ودولة جنوب السودان.

    وكمبعوث خاص لي، سوف يتولى السفير بوث قيادة الجهود الأميركية للضغط على الطرفين من أجل تطبيق اتفاقات 17 أيلول/سبتمبر الموقعة في العام الماضي، وتسوية المسائل العالقة بينهما، بما في ذلك ما يتصل بالحدود الدولية، والوضع النهائي لأبيى، وتأمين التدفق غير المنقطع للنفط. كما سيتولى أيضًا قيادة جهودنا في إيصال النزاعات في النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور إلى نهاية سلمية، وتعزيز نظام الحكم الشامل للجميع، والاحترام الكامل لحقوق الإنسان في الدولتين.

    لا يزال هناك الكثير من العمل الذي ينبغي القيام به، ولكننا نعرف أنه عندما تُظهر حكومتا السودان وجنوب السودان الشجاعة السياسية اللازمة وتضعان مصالح شعبيهما في المقدمة، يصبح السلام والتقدم أمرين ممكنين.

    وزارة الخارجية الأميركية

    مكتب المتحدث الرسمي

    واشنطن، العاصمة

    28 آب/أغسطس 2013

    بيان وزير الخارجية كيري

    حول تعيين السفير دونالد بوث مبعوثًا أميركيًا خاصًا إلى السودان ودولة جنوب السودان

    لقد بادرت أنا والرئيس أوباما وفريق الأمن القومي إلى استثمار طاقة كبيرة في التفكير بمن هو الشخص المناسب ليتولى منصب المبعوث الخاص الجديد للرئيس أوباما إلى السودان ودولة جنوب السودان ، وذلك لأننا ندرك مدى أهمية التزام أميركا في المساعدة على خلق الظروف الملائمة لتحقيق السلام والأمن الدائمين في السودان ودولة جنوب السودان.

    يمثل تعيين السفير دون بوث، المسؤول المحنك في السلك الدبلوماسي، إضافةً مهمة إلى فريقنا الدبلوماسي، حيث سيحمل معه ما يقارب من ثلاثة عقود من الخبرة في العمل على حل بعض التحديات الأكثر إلحاحًا في أفريقيا، وآخرها كان منصب سفيرنا في أديس أبابا، إثيوبيا. وبوث يعلم مدى الأهمية المحورية لهذه اللحظة بالنسبة للمنطقة، وهو مصمم على المساعدة في ضمان أن تكون هذه لحظة للمضي قدمًا بدلا من الانزلاق إلى الوراء مرة أخرى إلى دوامة العنف والنزاع وانعدام الثقة.

    وفي حين أن الخيارات النهائية تبقى بين أيدي هاتين الدولتين، إلا أن الولايات المتحدة سوف تبذل كل ما بوسعنا لدعم جميع الذين يعملون من أجل السلام وسوف نتحدث بكل صراحة عن أولئك الذين تقوض أعمالهم تلك الآمال.

    وهذه القضية قضية شخصية بالنسبة لي، وأنا أعلم أنها قضية شخصية بالنسبة للرئيس أوباما ولزميلتي سوزان رايس. لقد رأيت بنفسي الجهود التي يستثمرها الرئيس وحكومته في العمل من أجل المساعدة في تحريك المنطقة قُدمًا. فعندما كنت عضوًا في مجلس الشيوخ، أتيح لي شرف دعم الجهود الدبلوماسية التي أفضت إلى استقلال جنوب السودان، وشاهدت على الأرض قبل الاستفتاء التاريخي طوابير طويلة من الناس تقف من أجل التصويت على أفضل وسيلة للحياة.

    لم يصوِّت أي أحد من هؤلاء الناس الشجعان على إنشاء دولة فاشلة أو للعودة إلى العنف الذي ابتليت به أوطانهم لفترة طويلة جدًا. فإذا ما وضعت الدولتان مصلحة شعبيهما أولا من خلال نظام حكم يشمل جميع الناس بصورة ديمقراطية، ويحمي حقوق الإنسان، ويخلق الفرص الاقتصادية، فإنهما ستتمكنان من إحراز تقدم في تحقيق المستقبل الذي يستحقه شعبهما، إنها فترة مهمة وحاسمة.

    تستطيع الخرطوم وجوبا اختيار طريق السلام والازدهار، أو يمكنهما العودة إلى الوراء.

    إن تعيين الرئيس اليوم للسفير بوث مبعوثًا خاصًا لنا يؤكد التزام الولايات المتحدة الدائم تجاه شعبي السودان ودولة جنوب السودان، وضمان تحقيق السلام فيما بينهما وضمن بلديهما.

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    تعليق واحد على “(حريات) تنشر نص خطابي اوباما وكيرى عند تعيين المبعوث الخاص الجديد للسودان وجنوب السودان”

    1. Kori Ackongue في August 30th, 2013 2:14 pm

      Diplomatic Language is so important, should not just be soft as softness is inevitably important as a source of penetration and getting others fears about whose tongue is an action proves, before being mere words of consumptions. The new USA government Envoy to Sudan and South Sudan is a conclusion of experiences of rotating appointments of the special diplomats to help their governments to solve such delicate and complexities of the escalating violent conflicts in specific regions of the world. Sudan was the most to get that sort of tired indeed men with their exerted efforts to put at least some ongoing conflicts into the tables of peace process, successfully, with the assistance of the Highest Levels of the Delegated African Union Representatives for peace within the continent. Now a day, nobody as liberal activist or opposed to this regime called Sudan government would either believe that smooth or honest hands, minds and hearts will be shown to the new appointed and the entrusted man for this hard, but noble mission to find ways as paved as some might have thought of, in regards to Sudan and South Sudan pending progressive attempted issues, simply because of this same maneuvering tactics and nice words given today and hook or crook refuting elements of language spoken by the Sudan government as usual for time gain and continuing to deteriorate the internal person to person and communities to communities peace and tranquility of order evenly. As a person one has to say congratulation for the appointment of a man whom we do not know him but whose statement was clear, on the two countries issues with what is known as recognition to the three areas conflicts cases, but with less focus on the longer times consumed conflicts area since 1985, for mentioning reasons. The peoples of the two countries would hopefully get what they have been struggling for as their own proper welfare conditions through having peace environment within their independent states, but that must also be as a strong diversion reasons to get the inspirations of the two/three and the whole peoples of the two countries be in quite socially good links and better related sharing of their resources and benefits. Sudan current government have got more than four times revived and good option to live long once again on the skeletons of its own victims, if the mission would seek less than not to be tough within that mildness to end the suffer of the peoples in general. The man of genocide would thin be only concerned on how to survive away from being questioned and perhaps convicted though people’s peace, safety and prosperity is the most important. Sure, some Sudanese, especially the fearing terrorists’ sources, who are major the saying words men, now in power in power sharing and also some due to that normal ideological background would not 100% or less welcome this appointment, but they are also to realize that what previously directly or indirectly been the outcome of bloody wars end, for sometimes back, as a major roles played by this superpower country exactly. Trust, is always a problem everywhere in the world, but practical experiences reveals what have been the levels of damages and what have been the consequences of stopping the machines of that caused damages too, balance of fair equation at face value. I can say that welcome, but not at all given up friendly hearts due to sole interests needs, if not the humanity bound needs to that interests can’t be the leading roadmap to that approach of saver zones and better development and everlasting peace atmospheres..

    لا تتردد في ترك التعليق...