الأربعاء  22  أكتوبر  2014
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • بيان (جهر) حول منع الصحفى محمد عبد الماجد من الكتابة

    July 15, 2013  

    434(حريات)

    مواصلة للإعتداء على الحق فى التعبير

    جهاز الأمن يمنع محمد عبد الماجد من الكتابة

    أمر جهاز الأمن يوم (الأحد 14 يوليو 2013) إدارة صحيفة (الأهرام اليوم) بإيقاف محمد عبد الماجد صاحب عمود ( القراية أم دق) من الكتابة، كما هدّد جهاز الأمن بإيقاف عمود (أصوات شاهقة) لعثمان شبونة، أُسوة بصلاح عووضة صاحب عمود (بالمنطق) بصحيفة (آخر لحظة)، وغيرهم من الكتاب والصحفيين الموقوفين أمنياً من الكتابة.

    بذلك ينضم محمد عبد الماجد إلى قائمة طويلة من الكتاب والصحفيين الممنوعين أمنياً وسياسياً وإدارياً من الكتابة وتولي مسئوليات إدارية وتحريرية، من بينهم : (حيدر المكاشفي، النور أحمد النور، خالد فضل، أمل هبّانى، زهير السراج، عصام جعفر، رشا عوض، أبوذر على الأمين، الطاهر أبوجوهرة، فائز السليك، أشرف عبد العزيز، مجاهد عبدالله، حيدر المكاشفي، عثمان شبونة، بروفيسور محمد زين العابدين، د. الطيّب زين العابدين، محمد عثمان إبراهيم، صديق الأنصاري…) وغيرهم من الذين ما زال أمر منعهم أمنيّاً قيد التأكُّد من قبل(جهر).

    وكان جهاز الأمن قد أطلق سراح الموظف بـ (الميدان) الريح علي الريح يوم (الخميس 11 يوليو 2013) بعد إعتقالٍ تعسفيٍّ دام (13) يوماً دون توجيه أىّ تهمة بحقّه أو تقديمه للقضاء .

    و(جهر) إذ تُشير لحجم الإنتهاك الذي يتعرض له الكتاب والصحفيين نتيجة لـ (إيقافهم من الكتابة)، تُنبّه إلى أن ضرراً مماثلاً يتعرض له القُرّاء نتيجة لحرمانهم من الإطّلاع على مواد الرأى فى الصحف بقرارات المنع من الكتابة والنشر فى الصحف، وتطالب (جهر) الدولة برفع القبضة الأمنية المُحكمة على (الأقلام)، وبالإلتزام بسيادة حُكم القانون، وإحترام حقوق الإنسان، بما فى ذلك الحق فى التعبير والنشر، في ظل وضع ديمقراطي يحترم حقوق الجميع.

    تناشد (جهر)  كافة المهتمِّين/آت (الأفراد/ الجماعات/ المؤسسات)  بقضايا رصد وتوثيق الإنتهاكات بالتواصل مع (جهر) عبر مختلف الطرق المُتاحة، والبريد الإليكتروني لـ (جهر) : ([email protected])

    -       رفع القيود على حرية التعبير والنشر ضرورة مُلحَّة.

    -       إحترام الحق في إبداء الرأي مطلب عام.

    صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)

    14 يوليو2013

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    لا تتردد في ترك التعليق...