الخميس  31  يوليو  2014
  • من نحن
  • راسلنا
  • اعلن معنا
  • ادعمنا
  • طالب جامعي يواجه تهمة الردة التى تصل عقوبتها الى الاعدام

    March 23, 2013  

    (حريات)

    أوقفت شرطة أمبدة شمال طالباً يدرس بإحدى الجامعات الخاصة بأمدرمان كلية علوم الحاسوب للتحقيق معه بتهمة (الردة) لاعتناقه المسيحية .

    وبحسب صحيفة (اخرلحظة) فان المتهم ذهب لقسم الشرطة لتدوين بلاغ ضد أشقائه الذين قال انهم يسيئون معاملته ، وبالتحري معه ذكر بأنه تنصر قبل (4) شهور عن طريق الانترنت، وعندما علمت أسرته تغيرت معاملتها له ، ليتم تدوين بلاغ ضد الطالب تحت المادة (126) من القانون الجنائي لسنة 1991م (الردة).

    هذا وتنص المادة المادة (18) من الاعلان العالمي لحقوق الانسان (لكل شخص حق في حرية الفكر والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حريته في تغيير دينه أو معتقده، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حده)، بينما تنص المادة  (126) من القانون الجنائي السوداني : ( (1) يعد مرتكباً جريمة الردة كل مسلم يروج للخروج من ملة الاسلام او يجاهر بالخروج عنها بقول صريح او بفعل قاطع الدلالة. (2) يستتاب من يرتكب جريمة الردة ويمهل مدة تقررها المحكمة فاذا اصر على ردته ولم يكن حديث عهد بالاسلام ، يعاقب بالإعدام .(3) تسقط عقوبة الردة متى عدل المرتد قبل التنفيذ).

    Share

    التعليقات

    ( التعليقات الواردة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الصحيفة)

    11 تعليق على “طالب جامعي يواجه تهمة الردة التى تصل عقوبتها الى الاعدام”

    1. طائر الفينيق في March 23rd, 2013 11:05 am

      لا مكان لحكم الردة في الوقت الحالي:

      نعم.. المادة 126 من قانون النظام الجنائي لسنة 1991 , تجرم الردة وهي تتعارض معالمادة 18 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان والذي بموجب العضوية كل دول العالم ملزمة به مثل قوانين الفيفا في كرة القدم ملزمة للدول الأعضاء ! هذا بخلاف الجدل الفقهي حول الردة اذ أنها غير موجود في القرآن وان وجدت في السنة(من بدل دينه فاقتلوه) ولكن تأويلات كثيرة تتحدث عن زمن الحرب وليس السلم وليس على المواطن.. وفي كل الأحوال عقوبة الردة تتعارض صراحة مع ثقافة العصر الحالي ولا يمكننا العيش خارج عصرنا !!

      +وفي السودان معروف أن المفكرين الصادق المهدي وحسن الترابي لا يقران بحكم الردة ولهما منطقهما.. على الرغم من الترابي فرح باعدام الأستاذ محمود محمد طه وعبر عن ذلك صراحة .. كما ولعبت جماعته دورا كبيرا في اعدام طه !!

      + قانون 1991 أسوأ من قانون نميري 1983 الذي لم يكن يتضمن الردة وان كان المكاشفي استخدم سلطات القاضي التقديرية ليحكم على محمود محمد طله بالردة !!

    2. ابو احمد في March 23rd, 2013 11:15 am

      إن الدين عند الله الإسلام

    3. ابو شنب في March 23rd, 2013 2:29 pm

      اسال الله ان يرد هذا الشاب الي الاسلام ردا جميلا. المادة 18 من حقوق الانسان الذين وضعوها هم من غير المسلمين . ونحن المسلمين لنا ديننا الذي يحكمنا. ثم مهما بلغ كرهنا لتجار الدين من الكيزان هذا ليس مسوغ لترك الدين لان الدين ليس حكر للكيزان. اما العقوبة اذا كانت اعدام ام استتابة فلها احكامها ولها قضاء متخصصين في علم الردة .ايضا علي المسلم عدم ترك دينة مهما حصلت لة من المحن والشدائد. لان الدنيا مجرد دار عبور للحياه الحقيقية في الاخرة. الله سلم سلم…

    4. الدنقلاوي نوبيون نحن في March 23rd, 2013 4:38 pm

      الردة واحكام الشريعة لن تمس والكيزان الي مزبلة التاريخ

    5. المشتهى السخينه في March 23rd, 2013 5:25 pm

      السودان يحكم بدين هيئة علماء السودان .. وهو دين من تأليف الكهنه وتجار الدين والمنافقين والعنصريين ومنسوب الى الاسلام الاصل بغية خداع الناس ودس السم فى الدسم .. انها الماسونيه فى ابشع صورها .. فهم الدين محصور لهذه الجهة توجهه انى شاءت حسب المصلحه الدنيويه فقط . ولذلك هم يهتمون بالصغائر .. ايهما اعظم جريمة ابادة شعب دارفور واغتصاب حرائرهم الذى لم نسمع منه كلمة ادانه واحده من هيئة المثليين المخنثين ام ارتداد شاب عن الدين ؟. ربما ارتد عن دين هيئة علماء السودان الارضى الماسونى المؤلف وليس فى ذلك غضاضه او جريمه .بل هو النجاة الحقيقيه .والغالبية العظمى من شعب السودان لا زالوا على دين آبائهم اسلام ما قبل سنة 1989 . اما دين الترابى فأصبح بضاعة بائرة يخجل منها حتى ائمة النفاق الذين يعتلون منابر مساجد وسط الخرطوم ..

    6. Fatma hasan في March 23rd, 2013 8:28 pm

      من يستحق الا عدام هي عصابة خنازير بني كوز لان المسيحي واليهودي والبوذي والهندوسي وكل من يدين بدين غير الاسلام اهو غير مسلم واضح لكن الاخطر هو عصابة المنافقين العصابة الكيزانية التي تدعي الاسلام وهي اكبر عدو للدين الاسلامي وكرهت الناس في كلمة دين ودفعت بعض الشباب لتغيير دينهم . يجب ان تحل المشكلة من جذورها وهي ازالة تجار الدين حتى يحكم البلد اولاد ناس محترمين ويكونوا قدوة للشباب ويحببوهم في الدين الاسلامي السمح . الله يهد عصابة بني سلول وينتقم منهم ويبتليهم بما يشغلهم في انفسهم ويجعلهم يتمنوا الموت ولا يجدوهو

    7. عائشه ابراهيم في March 24th, 2013 6:31 am

      سبحان الله الويب صايدات التى تدعوا للنصرانيه والاباحيه متاحه فى السودان وجرائد النت كالراكوبه وسودانيزاونلاين وحريات وغيرهم كثر محجوبه عن اسياد البلد والوجعه الذين كتبت من اجل توضيح حجم معاناتهم ولكشف كذب وسوء النظام الذى دمر البلد بكل ما تحمل كلمة تدمير من معنى.
      وهذا الشاب ذنبه فى رقبة الكيزان الذين شوهوا صورة الاسلام واصبح فى نظر الشباب كالغول الذى اغتال شبابهم واحلامهم بعبارات دينيه لا يتعامل هو معها فى حياته عدا الشكليه من سبحه ودقن وهالة صلاة لاتعرف الله حق معرفته,واكتنزوا المال باحط الاساليب واشاعوا الرزيله والفساد فى البلد حسبى الله ونعم الوكيل .

    8. artukaatand في March 24th, 2013 6:44 am

      أكمل الآية يا أبو احمد حتى نعرف ماذا تريد أن تقول

    9. سوداني ثوري في March 24th, 2013 10:19 am

      :( لقد دفعت هذه العصابة الفاسدة المفسدة بالشباب للابتعاد عن الدين نكاية وانتقاما في هذه العصابة الظالمة التي تحمك بغير شرع الله .
      :( ولكن يجب ان لا يتسرب اليأس الى النفوس فالله سبحانه وتعالى القاهر فوق عباده سوف يتكفل بهم ولكل ظالم نهاية.
      قال الله تعالى : ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ ) (البقرة: من الآية251 )

    10. Abu Hassan في March 24th, 2013 10:42 am

      الولد زهج من المعاناة التي يراها في إسلام الإنقاذ وليس الدين الإسلامي الذي نعرف وتربى عليه وأراد له مخرجا من البلد حيث إنه لا يستطيع الخروج ولايملك ما يؤهله لذلك فرأي إن هذا هو أقصر الطرق …. إنه لابد عائد لدين الحق بعد إنقشاع الغمة الكيزانية عن أرض السودان ….

    11. محمد صلاح في March 26th, 2013 5:21 am

      قسما بالله فى غنم بيعلقو ودينهم ما عارفنو خلى يقطعو رقبتو لانو الدين بقول كده وكاتب المقال بتاع فتنه ما اكتر

    لا تتردد في ترك التعليق...